﴿وَضِياءً﴾ فيه محذوف تقديره: ذا ضياء، فحذف المضاف، وأدخل واو العطف على ﴿ضِياءً﴾ وإن كان في المعنى وصفا دون اللفظ، كما يدخل على الوصف إذا كان لفظا، كقوله تعالى: ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ [الأنفال ٤٩/ ٨] وكقولهم: مررت بزيد وصاحبك أي مررت بزيد صاحبك، فدل هذا وغيره على أن الواو تدخل على الوصف إذا كان لفظا أو كان وصفا في المعنى. وقرئ ضياء بغير واو على أنه حال من الفرقان.
﴿الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾ صفة ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ أو مدح لهم.
﴿بِالْغَيْبِ﴾ حال من الفاعل أو المفعول.