﴿وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ﴾ أي واذكر داود وسليمان.
﴿وَكُنّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ﴾ الضمير في ﴿لِحُكْمِهِمْ﴾ راجع إلى داود وسليمان، على طريقة إقامة الجمع مقام التثنية. أو أن المراد بالضمير الحاكمان والمتحاكمان وهم جماعة.
[ ١٧ / ٩٦ ]
﴿يُسَبِّحْنَ﴾ الجملة حال، أو استئناف لبيان وجه التسخير معه متعلق بيسبحن أو بسخرنا.
﴿وَالطَّيْرَ﴾ منصوب معطوف على ﴿الْجِبالَ﴾، أو لأنه مفعول معه.
﴿لِتُحْصِنَكُمْ﴾ أي الصنعة، وقرئ بالياء أي ليحصنكم الله وقرئ بالنون، أي:
لنحصنكم نحن.