﴿وَنُوحًا﴾ أي واذكر نوحا ﴿إِذْ نادى﴾ إذ دعا على قومه بالهلاك، بقوله: ﴿رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيّارًا﴾ [نوح ٢٦/ ٧١] وهو بدل مما قبله. ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ من قبل المذكورين: إبراهيم ولوط ﴿فَاسْتَجَبْنا لَهُ﴾ دعاءه ﴿فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ﴾ في السفينة ﴿مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾ أي من الطوفان والغرق، وأذى قومه، والكرب: الغم الشديد ﴿وَنَصَرْناهُ﴾ جعلناه منتصرا ﴿كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ الدالة على رسالته ﴿فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ لاجتماع الأمرين: تكذيب الحق، والانهماك في الشر، ولم يجتمعا في قوم إلا وأهلكهم الله.