أنعم الله تعالى على لوط ﵇ بأربع نعم وهي:
١ - إيتاؤه الحكم: أي النبوة، والحكمة: وهي ما يجب فعله.
٢ - تعليمه العلم النافع: وهو المعرفة بأمر الدين، وما يقع به الحكم بين الخصوم.
٣ - إنجاؤه من العذاب الذي حل بالقرى التي أرسل إليها، لارتكاب أهلها خبائث الأعمال، وأهمها اللواط، ولأنهم قوم سوء فاسقين، أي خارجين عن طاعة الله تعالى.
٤ - إدخاله في جنان الخلد التي هي متنزل الرحمات الإلهية؛ لأنه من القوم الصالحين الذين آمنوا بالله، وأطاعوا ربهم، وائتمروا بأمره، وانتهوا عن نهيه.
[ ١٧ / ٩٣ ]