ولقد اعترض المجمَّعَ عَقَبةُ عدم توافر ترجمات صحيحة لمعاني القرآن الكريم؛ إذ الترجمات المتوافرة عليها ملحوظات عديدة، وأي ترجمة تُرَشَّح لطبعها في المجمَّع تمرُّ بمراحل مراجعة وتدقيق من عدة لجان أمينة ومتخصصة؛ لأجل استدراك النقص الذي يظهر فيها،
- و-
[ ٨ ]
ومع ذلك تظلُّ الترجمة دون ما يطمح إليه المجمَّع.
وبعد دراسة متأنية رأى المجمَّع أن يصدر تفسيرًا ميسَّرًا للقرآن الكريم باللغة العربية وَفْق أصول التفسير وموارده الأصيلة، يكون أساسًا لما يطبعه المجمَّع من ترجمات معاني القرآن الكريم إلى لغات الشعوب الإسلامية وغيرها.