هذا إسناد ضعيف لحال عباد بن حبيش، فلم يرو عنه سوى سماك بن حرب كما نص على ذلك الإمام مسلم في: (المنفردات والوحدان) ص ١٤١، ولم يذكر حاله.
وعبادٌ ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن القطان: لا تعرف له حال.
وقال الذهبي في (الكاشف): وثق، وفي (الميزان): لا يعرف، ووثقه الهيثمي، وقال ابن حجر في (التقريب): مقبول. أخرج له الترمذي هذا الحديث فقط.
ينظر: التاريخ الكبير ٦: ٣٣، الجرح والتعديل ٦: ٧٨، الثقات ٥: ١٤٢، بيان الوهم والإيهام ٤: ٦٦٨، تهذيب الكمال ١٤: ١١٠، الكاشف ٥٢٩: ١، ميزان الاعتدال ٢: ٣٦٥، مجمع الزوائد ٥: ٣٣٥، تهذيب التهذيب ٥: ٧٩، التقريب ص ٢٨٩.
ومثل هذا -من سمي وانفرد عنه واحد بالرواية- يسمى مجهول العن على رأي، كما قرره ابن حجر في (نزهة النظر) ص ١٣٥ قال: "فإن سمي الراوي، وانفرد راو واحد بالرواية عنه؛ فهو مجهول العين؛ كالمبهم، فلا يقبل حديثه إلا أن يوثقه غير من ينفرد عنه على الأصح، وكذا من ينفرد عنه إذا كان متأهلا لذلك".
[ ١ / ١٢١ ]
وهذا الراوي مقل جدا من الحديث، ومثل هذا لا يتهيأ الحكم عليه باعتبار مروياته وعرضها على مرويات غيره.
قال ابن عدي في ترجمة (سلم العلوي) من (الكامل) ٣: ٣٢٩: "قليل الحديث جدا، ولا أعلم له جميع ما يروي إلا دون خسة أو فوقها قليل، وبهذا المقدار لا يعتبر فيه حديثه أنه صدوق أو ضعيف، ولاسيما إذا لم يكن في مقدار ما يروي متن منكر".