إسناد ضعيف، لما يأتي:
١ - ضعف نجيح بن إبراهيم، وهو الكرماني، أبو عبد الله الكوفي القاضي.
تنظر ترجمته في: الثقات ٩: ٢٢٠، لسان الميزان ٦: ١٩٤
٢ - جهالة شيخ عمرو بن قيس.
قال الخطيب في (الكفاية) -ص ٥٣٢ باب: في قول الراوي حدثت عن فلان، وقوله حدثنا شيخ لنا-: "قل من يروي عن شيخ فلا يسميه، بل يكني عنه، إلا لضعفه وسوء حاله".
وبناء على ذلك فيحتمل الانقطاع بين ذلك الراوي المجهول، وبين النبي -ﷺ-؛ لأن عمرو بن قيس؛ من أتباع التابعين، فبينه وبين النبي -ﷺ- طبقتان، نعم الغالب أن يكون شيخه التابعي يروي عن صحابي، ولا تضر الجهالة به، لكن يحتمل أن يروي التابعي عن تابعي آخر، أو تكون رواية عمرو عن قرين له من أتباع التابعين، وحينئذ تؤثر الجهالة.