الحديث بما سبق يترقى إلى درجة الحسن، وصححه ابن حبان -كما سبق-، وابن تيمية في المجموع ١: ٦٤، وأورده ابن حجر في الفتح ٨: ٩، وهو صحيح أو حسن على شرطه الذي بينه في المقدمة (هدي الساري) ص ٦.
ومعنى الحديث صحيح، وهو كالمتفق عليه بين أهل العلم.
قال ابن أبما حاتم في تفسيره ١: ٣١: "لا أعلم بين المفسرين في هذا الحرف اختلافا".
قال ابن حجر في (الفتح) ٨: ٩: "قال السهيلي: وشاهد ذلك قوله تعالى في اليهود: ﴿فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ﴾ [البقرة: ٩٠]، وفي النصارى: ﴿قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا﴾ [المائدة: ٧٧] ".
وقرر العلماء ما دل عليه الحديث بالنصوص الشرعية الثابتة.
ينظر -على سبيل المثال-: مجموع الفتاوى لابن تيمية ١: ٦٤، تفسير ابن كثير ١: ١٤١ - ١٤٣.
*****
[ ١ / ١٢٨ ]