عن علي -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ-: (لعن الله الزهرة، فإنها هي التي فتنت الملكين هاروت وماروت).
أخرجه إسحاق بن راهويه -كما في (المطالب العالية) ٤: ٨٦ (٣٥٣٨)، و(الدر المنثور) ١: ٥١٣ -، وابن السني في (عمل اليوم والليلة) ص ٣٠٨ (٦٥٤)، وابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ١: ٣٥٥، و(الدر المنثور) ١: ٥١٣ -، كلهم من طريق جابر الجعفي، عن أبي الطفيل، عن علي -﵁- به بنحوه، وعند إسحاق زيادة في أوله.
[ ١ / ١٥٨ ]
وعزاه العجلوني في (كشف الخفاء) ٢: ٤٣٩ إلى أبي نعيم في (عمل اليوم والليلة).
وهذا سند ضعيف جدا، الجعفي: ضعيف، واتهم بالكذب.
ينظر: تهذيب الكمال ٤: ٤٦٥.
وله طريق أخرى ذكرها ابن كثير، فقال -في تفسيره ١: ٣٥٥ -: "رواه الحافظ أبو بكر ابن مردويه في تفسيره، بسنده عن مغيث، عن مولاه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي مرفوعًا، وهذا لا يثبت من هذا الوجه، ثم رواه من طريقين آخرين، عن جابر، عن أبي الطفيل، عن علي -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ-: (لعن الله الزهرة، فإنها هي التي فتنت الملكين هاروت وماروت). وهذا أيضًا لا يصح، وهو منكر جدًا، والله أعلم".