أخرجه مالك في (الموطأ) في صفة النبي -ﷺ-: باب ما جاء في المساكين، ومن طريقه: البخاري (١٤٧٩) في الزكاة: باب قول الله تعالى: ﴿لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ [البقرة: ٢٧٣]، والنسائي ٥: ٨٥ في الزكاة: باب تفسير المسكين، وأخرجه مسلم (١٠٣٩) في الزكاة: باب المسكين الذي لا يجد غنى ولا يفطن له فيتصدق عليه، كلهم من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة -﵁-، به، بنحوه.
وقد رواه عن أبي هريرة -﵁- جماعة من الرواة، ومنهم:
١ - ٢ - عطاء بن يسار، وعبد الرحمن بن أبي عمرة.
أخرجه البخاري (٤٥٣٩) في التفسير: باب تول الله تعالى: ﴿لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ [البقرة: ٢٧٣]، ومسلم (١٠٣٩) في الزكاة: باب المسكين الذي لا يجد غنى ولا يفطن له فيتصدق عليه، من طريق محمد بن جعفر، قال: حدثني شريك بن أبي نمر، أن عطاء ابن يسار، وعبد الرحمان بن أبي عمرة، قالا: سمعنا أبا هريرة -﵁- يقول: قال النبي -ﷺ-: (ليس المسكن الذي ترده التمرة والتمرتان، ولا اللقمة ولا اللقمتان، إنما المسكين الذي يتعفف، واقرؤوا إن شئتم، يعني قوله: ﴿لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ [البقرة: ٢٧٣].
٣ - محمد بن زياد.
أخرجه أحمد ٢: ٢٦٠، ٤٥٧، ٤٦٩، والبخاري (١٤٧٦) في الزكاة: باب قول الله تعالى: ﴿لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ [البقرة: ٢٧٣]، والدارمي رقم (١٦١٥) في الزكاة:
[ ١ / ١٥٠ ]
باب من المسكين الذي يتصدق عليه؟، من طرق عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة -﵁-، عن النبي -ﷺ-، أنه قال: "ليس المسكن الذي ترده اللقمة واللقمتان، والكسرة والكسرتان، والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي ليس له غنى يغنيه، يستحيي أن يسأل الناس إلحافا، أو لا يسأل الناس إلحافا). واللفظ للدارمي.
٤ - أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف.
أخرجه أحمد ٢: ٢٦٠، وأبو داود (١٦٣٢) في الزكاة: باب من يعطى من الصدقة، والنسائي ٥: ٨٥ في الزكاة: باب تفسير المسكين، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٨: ١٣٨، كلهم من طريق معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة عن أبي هريرة -﵁-، أن النبي -ﷺ- قال: "ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان، والأكلة والأكلتان، قالوا: فمن المسكن يا رسول الله؟ قال: الذي لا يجد غنى، ولا يعلم الناس بحاجته فيتصدق عليه).
قال الزهري: وذلك هو المحروم. وهذا لفظ أحمد.
٥ - أبو صالح السمان.
أخرجه أحمد ٢: ٣٩٣، وأبو داود (١٦٣١) في الزكاة: باب من يعطى من الصدقة، وابن خزيمة في صحيحه ٤: ٦٦ رقم (٢٣٦٣) في الزكاة: باب ذكر صفة المسلمين الذين أمر الله بإعطائهم من الصدقة، من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة -﵁-، قال: قال رسول الله -ﷺ-: (ليس المسكين الذي ترده الأكلة والأكلتان، أو التمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي لا يسال الناس شيئا، ولا يفطن بمكانه فيعطى).
٦ - موسى بن يسار.
أخرجه أحمد ٢: ٤٤٩ من طريق محمد بن إسحاق، عن موسى بن يسار، عن أبي هريرة -﵁-، قال: قال رسول الله -ﷺ-: (إن المسكين ليس بالذي ترده التمرة ولكن المسكين الذي لا يسال الناس، ولا يفطن له فيعطى).
[ ١ / ١٥١ ]
٧ - أبو الوليد، مولى عمرو بن خداش.
أخرجه الطيالسي ٤: ١٢٥ رقم (٢٤٩٢)، وأحمد ٢: ٥٠٥، والطحاوي في (شرح معاني الآثار) ١: ٢٧، ٢: ٦٤، من طريق ابن أبي ذئب، عن أبي الوليد، عن أبي هريرة -﵁-، عن النبي -ﷺ-، قال: (ليس المسكين بالطواف عليكم أن تطعموه لقمة لقمة، إنما المسكين المتعفف الذي لا يسأل الناس إلحافا). واللفظ لأحمد.
٨ - همام بن منبه.
أخرجه أحمد ٢: ٣١٦، والبيهقي في (السنن الكبرى) ٧: ١١، وغيرهما من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة -﵁-، قال رسول الله -ﷺ-: (ليس المسكن هذا الطواف الذي يطوف على الناس، ترده اللقمة واللقمتان، والتمرة والتمرتان، إنما المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه ويستحي أن يسأل النَّاس، ولا يفطن له فيتصدق عليه).