* ابتدأ الكتاب بمقدمة طويلة استغرقت ما يقارب ٦٠ صفحة ذكر فيها:
- أهمية علم التفسير، وفضله، وتاريخه، وموضوعه، وغايته.
- أهمية التفسير بالمأثور، ومنزلته.
- فكرة الكتاب، وموضوعه، وفائدة الاقتصار على الصحيح في ذلك.
- نشأة علم التفسير، ومراحل ذلك في عمر النبوة والصحابة والتابعين.
- تدوين التفسير بالمأثور، وفيه عرض لما صنف من الكتب المسندة في التفسير إلى القرن الرابع الهجري.
- الإشارة إلى المنهج الدقيق في رواية الأخبار وقبولها عند أهل العلم، لاسيما المحدثين منهم.
[ ١ / ٩ ]
- الأسباب التي دعته إلى تأليف الكتاب وجمعه.
- المنهج في الجمع والتخريج والاختصار.
- جمع الطرق المتكررة إلى مشاهير الصحابة والتابعين في التفسير، والكلام عليها من حيث القبول والرد.
* إيراد مرويات التفسير بالمأثور مرتبة على حسب سور القرآن وفق منهج سيأتي الكلام عليه، إن شاء الله.
* ختم الكتاب بفهرس المصادر والمراجع، وفهرس المحتويات.