للشيخ أبي محمد السيد إبراهيم بن أبو عمه. وطبع عام ١٤١٠ هـ في (١٣٤) صفحة.
قال في مقدمته: "ومنهجنا في هذا الكتاب هو تتبع الآيات التي قرأها النبي -ﷺ- ففسرها .. أو أن النبي -ﷺ- يفسر الآية ثم يقرأها .. أو أن النبي -ﷺ- يسأل عن لفظة في الآية فيجيب .. أو يأتي الحديث يفسر لفظة من ألفاظ آية من الآيات .. ".
وهو جهد طيب مشكور، لكن يؤخذ عليه:
١ - التزام الاقتصار على الصحيح، وسبق الكلام على هذه المسألة.
٢ - فاته عدد من الأحاديث تدخل تحت هذا الشرط.
٣ - أنه أورد بعض الأحاديث التي قد ينازع في دخولها تحت هذا الشرط.
[ ١ / ١٦ ]
٤ - أنه خلا من الدراسة الحديثية التي تطمئن القارىء إلى النتيجة التي خلص إليها في الحكم على الحديث بالصحة أو الحسن، فهو يسوق الحديث بإسناده من مصدره الأصلي، ثم يعقبه بالحكم النهائي.
٥ - عدم ترقيم الأحاديث، وإنما اكتفي بسياقها مرتبة على حسب السور، وفي الترقيم فوائد لا تخفى على الباحثين.
ومع ذلك فهو عمل طيب يشكر عليه، لسبقه واجتهاده في جمع أحاديث هذا الباب.