تأليف: الشيخ/ عبد الله بن عبد القادر التليدي.
وصدر الكتاب عام ١٤٢٤ هـ في مجلدين تضمنا (١١١٩) صفحة.
وقد أبان المؤلف عن محتوى الكتاب، ومنهجه فيه، فقال في مقدمته: "عملي في هذا الكتاب بتوفيق الله تعالى وعونه حسب النقاط الآتية:
أولًا: أذكر السورة باسمها ونوعها، مكية أو مدنية، ثم عدد آياتها، ثم ما احتوت عليه من المقاصد على سبيل الإجمال.
ثانيًا: أورد ما اختصت به كل سورة عن غيرها من العلوم والأحكام والأخلاق والعقائد والقصص والحكم والأسرار وما إلى ذلك، وبالرجوع إلى أقرب سورة يعرف القارىء ذلك، وهذا شيء لم أسبق إليه بحمد الله تعالى فيما أعلم، فينبغي أن يضم إلى أنواع علوم القرآن.
ثالثًا: أذكر الأحاديث النبوية المرفوعة المتعلقة بالسورة أو الآية أو الكلمة، ويشمل ذلك أحاديث أسباب النزول وهي كثيرة، والناسخ والمنسوخ وهي قليلة، والأحاديث
[ ١ / ١٧ ]
الشارحة لبعض الآيات او الكلمات، أو بيان لحقائق شرعية، وأحاديث جاء فيها استشهاد النبي -ﷺ- بآيات، وأحاديث فضائل السور والآيات، وذكر السور التي كان يقرأها في صلاته، وأحاديث سجدات القرآن، إلى غير ذلك مما أورده مفسِّر والسلف الذين استقيت من كتبهم واقتفيت أثرهم.
رابعًا: قد أذكر أحيانًا تفاسير بعض الصحابة الموقوفة وخاصةً ما جاء عن الإمام علي وابن عباس وابن مسعود رضي الله تعالى عنهم، وهي قليلة.
خامسًا: وهو مما خص به الكتاب والحمد لله، لا أورد إلا ما كان صحيحًا أو حسنًا أو ما يقاربه من الضعيف الخفيف، كاحأديث ليث بن أبي سليم، وعطاء بن السائب، وعبد الله بن لهيعة، وابن إسحاق مع عنعنته، ونحوهم، وهي أيضًا قليلة.
سادسًا: شرحت الأحاديث الواردة في الكتاب مع الآيات وذكرت فوائد وفرائد وتحقيقات لبعض ما اختلف فيه".
ويلاحظ مما سبق:
(أ) توسع المؤلف في جمع الأحاديث، كما جاء في الفقرة الثالثة، ولذا بلغت الأحاديث في الكتاب (١٣٣٧) حديثا.
(ب) التزام الاقتصار على الصحيح، وسبق الكلام على هذه المسألة.