تأليف عبد الباسط محمد خليل.
وهو مطبوع عام ١٤٢١ هـ في (٣٢٩) صفحة من القطع الصغير.
يقول في مقدمته: "منهجنا في هذا الكتاب تتبع الآيات التي قرأها النبي -ﷺ- ففسرها .. وأحيانا يفسر النبي -ﷺ- الآية ثم يقرأها، أو أن يُسأل النبي -ﷺ- عن تفسير
[ ١ / ١٨ ]
الآية صراحة .. أو يأتي الحديث ليفسر الآية .. وأحيانا أذكر سبب نزول الآية مما يكون تفسيرا للآية .. وقمت كذلك بتفسير بعض الكلمات الغامضه، وذلك من خلال كتب الشروح .. وقد اعتمدت تفسير (فتح البيان في مقاصد القرآن) لصديق حسن خان في بيان معنى الآيات التي أوردتها في التفسير".
ويلاحظ عليه ما يأتي:
١ - أنه توسع في إيراد الأحاديث ولم يلتزم ما ذكره في المنهج، وأضاف إلى ذلك جملة من أحاديث الفضائل.
٢ - فاته عدد من الأحاديث تدخل تحت الشرط الذي ذكره.
٣ - خلا الكتاب من الدراسة الحديثية وفق المنهج الحديثي المعتبر، وإنما اقتصر المؤلف على سياق الحديث، ثم تخريجه من بعض مصادره، وأحيانا يسوق المصادر دون عزو إلى موضع الحديث فيها، كما هو الحال في (الدر المنثور)، ثم ينقل بعض أحكام العلماء عليه من المتقدمين أو المتأخرين، وربما ترك بعض الأحاديث دون حكم عليها مثل الأحاديث رقم: (١١٧) (١٣٢) (١٣٩) (١٦٢) (١٨٠) وغيرها.