١- السحر في اللغة: كل ما لطف مأخذه وخفى، ومنه قيل: عين ساحرة،
وقوله ﷺ: (إن من البيان لسحرا) «١» .
_________________
(١) أخرجه البخاري من حديث ابن عمر كتاب الطب باب إن من البيان سحرا حديث رقم ٥٧٦٧.
[ ١ / ٦٢ ]
٢- السحر كما وصفه القرآن: تخييل يخدع الأعين فيريها ما ليس كائنا أنه كائن يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى [سورة طه آية ٦٦] .
٣- وهو إما حيلة وشعوذة أو صناعة علمية خفية يعرفها الناس، ممكن أن يكون منه تأثير الأرواح والتنويم المغناطيسى.
٤- حكاية القرآن: يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ليس دليلا على أن السحر يفعل هذا وإنما هي حكاية لما كان مشهورا ومعروفا عندهم.
٥- السحر لا يؤثر بطبعه وإنما هو سبب ما يحدث عنه من أضرار من قبيل ربط المسببات كما نصت الآية.