كرّم الله تعالى الإنسان باختيار آدم خليفة في الأرض، وتعليمه اللغات التي لا تعلمها الملائكة، وأمر الملائكة بالسجود له سجود تحية وتكريم، لا سجود عبادة وتعظيم. وكل ذلك لتكريم النوع الإنساني، وتكليفه وتشريفه بعمارة الدنيا وتقدم
_________________
(١) قصد إليها بإرادته.
(٢) أتمهن وقوّمهن. []
[ ١ / ٢١ ]
الحياة البشرية. وقد جرى حوار صوّره القرآن الكريم بين الله تعالى والملائكة لإظهار دور آدم وذريته في الأرض، وجعلهم خلفاء فيها، يخلف بعضهم بعضا. قال الله تعالى واصفا ذلك: