ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٠٦) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (١٠٧)
«١» «٢» «٣» [البقرة: ٢/ ١٠٦- ١٠٧] .
ثم ردّ الله على اليهود الذين ينكرون وجود النسخ في الشريعة فقال:
_________________
(١) ما نرفع من حكم آية.
(٢) نمحها من القلوب.
(٣) مالك أو متولّ لأموركم.
[ ١ / ٤٩ ]