يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ (١٢٢) وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (١٢٣)
«٤» «٥» [البقرة: ٢/ ١٢٢- ١٢٣] .
أيها الإسرائيليون الجاحدون: اذكروا نعمي الكثيرة الدينية والدنيوية التي أنعمت بها عليكم وعلى آبائكم، من الإنقاذ من أيدي الأعداء، وإنزال المنّ والسّلوى، والتمكّن في البلاد بعد المذلّة والقهر، وإرسال الأنبياء والرّسل منكم، والتفضيل على عالمي زمانكم، حتى تطيعوا الرّسل، وتتركوا الضّلال.
_________________
(١) أي مبدعهما وموجدهما.
(٢) أراد شيئا أو أحكم أمرا وحتّمه.
(٣) أحدث فيحدث.
(٤) عالمي زمانكم.
(٥) لا تقضي ولا تؤدي نفس.
[ ١ / ٥٧ ]
واتّقوا الله ربّكم وخافوا من عذاب يوم القيامة، بسبب تحريف التوراة، والتكذيب برسالة النّبي ﷺ، ذلك اليوم الذي لا تؤدي نفس عن نفس شيئا من الحقوق التي لزمتها، فلا تؤاخذ بذنب نفس أخرى، ولا تدفع عنها شيئا، ولا يؤخذ منها فدية لتنجو من النار، ولا تنفعها شفاعة أحد ولا نصرة ناصر.