وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (١٢٧) رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنا مَناسِكَنا وَتُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (١٢٨) رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١٢٩)
«٤» «٥» «٦» [البقرة: ٢/ ١٢٧- ١٢٩] .
قال النّبي ﷺ موضحا معنى هذه الآية الأخيرة: «أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشرى
_________________
(١) وافق عمر ربّه في ثلاث كما روى البخاري وغيره: اتخاذ مقام إبراهيم مصلى، وحجاب نساء النّبي، وقوله لنساء النّبي: عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ.
(٢) وصينا أو أوحينا.
(٣) أدفعه وأسوقه.
(٤) منقادين لأمرك. []
(٥) عرفنا معالم حجّنا وشرائعه.
(٦) يطهّرهم من الشّرك والمعاصي.
[ ١ / ٥٩ ]
أخي عيسى، ورؤيا أمي»
وقد تحققت هذه الدعوة الكريمة من إبراهيم ﵇، وكان النّبي ﷺ هو موضع تحقيق هذه الدعوة، وأهل الكتاب يعرفون ذلك، لولا بغيهم وحسدهم وظلمهم.