(لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا): أَي: لا تعتقدون لله عظمة، على أَن الرجاءَ بمعنى الاعتقاد. والوقار بمعنى العظمة: أَو، لا تخافون لله عظمة. فيكون الرجاءُ بمعنى الخوف، قال الأَخفش: الرجاءُ هنا: الخوف؛ لأَن مع الرجاءَ طرفًا من الخوف: ونقل أَيضًا عن ابن عباس كونه بمعنى الخوف.
(وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا): جمع طور، أَي: تارات وكرات، حيث خلقكم أَولا ترابًا ثم نطفًا ثم علقًا ثم مضغًا ثم عظامًا ولحومًا ثم خلقًا آخر.
[ ١٠ / ١٥٩٧ ]