لَمَّا ذكر الله تعالى في سورة نوح: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا)، وقال هذه السورة في شأن كفار مكة: (وَأَنْ لوِ اسْتَقَاموا عَلَي الطَّريِقَة لَأسْقَيْنَاُهُم مَّاءً غَدَقًا). فالاتصال بالله سبب لرغد العيش.
كما أَن هناك توافقًا بين قوم نوح والعرب في أَن كلًّا منهما كانوا عبدة أَوثان، وتزيد سورة الجن أَنَّها جاءَت لتبكت العرب وتوبخهم على تباطئهم في الإِيمان برسول الله ﷺ وكان الجن خيرًا منهم إِذْ أَقبل على الإِيمان مَن أَقبل منهم وهم من غير جنس الرسول ﵊.