ووجه اتصالها بما قبلها - على ما قال جلال الدين السيوطي - وأَشار إِليه غيره بأَنه: سبحانه كما قال في المعارج: (إِنَّا لَقَادِرُونَ * عَلَى أَن نُّبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ) عقَّبه تعالى بقصة نوح ﵍ المشتملة على إِغراقهم عن آخراهم، فوقعت موقع الاستدلال والاستظهار لتلك الدعوى القاضية باستبدالهم خيرًا منهم.