بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد للَّه نحمده، ونستعينه ونستغفره، ونتوب إليه من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا.
وبعد:
فبعد أن أكرمنا اللَّه سبحانه بإنجازِ هذا السفر العظيم كان لا بدَّ لنا من وضعِ دراسةٍ له تليق به وبما يستحقُّه من بيانٍ وتعريف، وتكونُ كاشفةً لِمَا فيه من أبحاث، ومعرِّفةً بما تميَّز به عن غيرِه من التفاسير.
وسوف نقوم في هذه الدراسة بتناول الموضوعات التالية:
أولًا: تأكيد نسبة الكتاب لمؤلفه.
ثانيًا: مصادرُ نقلت عن هذا التفسير.
ثالثًا: بيانُ خصائص وميزات هذا التفسير التي تميَّز بها عن غيره من التفاسير.
رابعًا: بيانُ منهج المؤلف الذي سلكه في تأليف تفسيره.
وهذا هو البحثُ الأهمُّ في هذه المقدمة، ونتناول فيه:
١ - مصادرَه التي اعتَمد عليها وكيفيَّةُ إفادته منها.
٢ - تفسيرَ القرآن بالقرآن في هذا الكتاب.
[ المقدمة / ٣٧ ]
٣ - التفسيرَ بالمأثور فيه.
٤ - ردودَه على المذاهب الفاسدة.
٥ - منهجَه في النحو.
٦ - منهجَه في الفقه.
٧ - منهجَه في القراءات.
٨ - تعامُلَه مع الإسرائيليات.
خامسًا: وصف النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق.
سادسًا: عملُنا في الكتاب.
ونسأل اللَّه تعالى التوفيقَ في مسعانا لرسمِ الصورةِ اللائقة بهذا التفسير.
* * *
[ المقدمة / ٣٨ ]