توفِّي العلَّامة نجمُ الدِّين ليلةَ الخميس ثاني عشرَ جُمادى الأولى سنةَ سبعٍ وثلاثين وخمس مئةٍ بسمرقند، فرحمه اللَّه وأجزلَ له الثواب على ما قدَّم من خيرٍ لهذه الأمة، ولو لم يكن له سوى التفسيرِ لكفاه، وهذا ما سيتبيَّن إن شاء اللَّه حين نبحرُ في ذلك البحر الواسع المليء بالكنوز، الزاخر بالدُّرِّ واليَواقيت.
* * *
_________________
(١) انظر: "النجم الوهاج في شرح المنهاج" للدميري (٤/ ٢٨٧).
(٢) انظر: "روح البيان" لأبي الفناء الخلوتي (٤/ ٣٩٢).
[ المقدمة / ٣٥ ]