بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بِسمِ اللَّه ربِّ الناس، الرحمنِ العاصمِ من الوسواس، الرحيمِ المعيذِ من الخنَّاس.
وهذه السورة مدنية، وهي ستُّ آيات، وعشرون كلمةً، وثمانون حرفًا.
ومن أولِ القرآن إلى آخر هذه السورة: ستةُ آلافٍ ومئتان وسبعٌ وأربعون آيةً.
وكلماته: سبع وسبعون ألفًا وثلاثُ مئةٍ وتسع (^٢) وثمانون.
وحروفه: ثلاثُ مئةِ ألفٍ وإحدى وعشرون ألفًا وخمسُ مئة وخمسةٌ وثمانون حرفًا.
وألفات القرآن: ثمانيةٌ وأربعون ألفًا وثمان (^٣) مئةٍ واثنان وعشرون.
وباءاته: عشرةُ آلاف وأربعُ مئة وثمانيةٌ وعشرون.
وتاءاته: عشرةُ آلاف وأربع مئةٍ وستةٌ وسبعون.
وثاءاته: ألف وأربع مئة وأربعةٌ.
وجيماته: ألف وثلاث مئة واثنان وعشرون.
_________________
(١) في (ر): "سورة قل أعوذ برب الناس".
(٢) في (ر): "وسبع".
(٣) في (ف): "وست".
[ ١٥ / ٥٥١ ]
والحاءات: أربعة آلاف ومئة وثمانية (^١) وثلاثون.
والخاءات: ألف وخمس مئة واثنان (^٢) وثلاثون.
والدالات: ألف وسبع مئة وثمانيةٌ وتسعون.
والذالات: أربعة آلاف وتسع مئة وثمانيةٌ وسبعون.
والراءات: اثنا عشر ألفًا وسبعون.
والزاءات: ألف وستُّ مئة وثمانية.
والسين: إحدى عشرَ ألفًا وخمسُ مئة وتسعة وتسعون.
والشين: ألف ومئة وخمسة وعشرون.
والصاد: سبعة آلاف وسبع مئة وثمانيةٌ.
والضاد: خمسة آلاف وثلاث مئة واثنان وثمانون.
والطاء: ألفٌ ومئتان وأربعةٌ وستون.
والظاء: ثمان مئة واثنان وأربعون.
والعين: تسعة آلاف وأربع مئة وتسعةَ عَشَر.
والغين: ألفٌ ومئتان وتسعةَ عشرَ (^٣).
والفاء: ثمانية آلافٍ (^٤) وأربع مئة وتسع وتسعون (^٥).
_________________
(١) "وثمانية" ليس من (أ).
(٢) في (ف): "وثمان".
(٣) في (ر): "ألفان ومئتان وثمانية".
(٤) في (أ) و(ف): "ألف" بدل من "ثمانية آلاف".
(٥) في (أ) و(ف): "وسبعون".
[ ١٥ / ٥٥٢ ]
والقاف: ستة آلاف وثمانُ مئة وثمانيةٌ وعشرون.
والكاف: عشرة آلاف وخمسُ مئة واثنا عشر.
واللام: أحدٌ وثلاثون ألفًا وخمس مئة واثنان وعشرون.
والميم: ستة وعشرون ألفًا وأربعُ مئة واثنان وعشرون.
والنون: ستة وعشرون ألفًا (^١) وخمسة وخمسون.
والواو: خمسة وعشرون ألفًا وخمسُ مئة وستةٌ وثمانون (^٢).
والهاء: تسعةَ عشرَ ألفًا وسبعون.
ولام ألف: أربعة آلاف وسبعُ مئة وتسعة (^٣).
والياء: خمسة وعشرون ألفًا وتسعُ مئة وتسعة عشر (^٤).
وروى عقبة بن عامر ﵁: أن النبي -ﷺ- قال: "لقد أُنزلت عليَّ سورتان ما أُنزل مثلهما: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ وإنك لن تقرأ سورتين أحبَّ ولا أرضى عند (^٥) اللَّه تعالى منهما (^٦).
وقال أنس ﵁: اعتلَّ عثمان ﵁، فعاده رسول اللَّه -ﷺ- ثم قال له: "عليك بالمعوِّذتين فما تُعوِّذ بأفضل منهما".
_________________
(١) قوله: "وأربع مئة واثنان وعثرون والنون ستة وعشرون ألفًا" ليس من (أ).
(٢) بعدها في (أ): "والنون ستة وعثرون ألفًا وخمس مئة".
(٣) في (ف): "وتسعون".
(٤) في (ر): "وتسعة وعشرون".
(٥) في (ر): "عنك".
(٦) رواه مسلم (٨١٤) دون قوله: "وإنك لن تقرأ"، وهذه القطعة رواها ابن حبان في "صحيحه" (١٨٤٢)، والحاكم في "المستدرك" (٣٩٨٨)، لكن بذكر سورة الفلق فقط.
[ ١٥ / ٥٥٣ ]
وقالت عائشة ﵂: كان رسول اللَّه -ﷺ- إذا أراد النوم جمع يديه فنفث فيهما ثم قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ والمعوِّذتين، ثم مسح بهما وجهَه ورأسه وسائرَ جسده (^١).
وانتظام السورتين: أنهما في الاستعاذة.
وانتظام هذه السورة التي هي ختم القرآن بالفاتحة التي هي افتتاحُ القرآن: أن الفاتحة في بيانِ التوحيد وسؤالِ الثبات (^٢) عليه، وهذه السورة في الاستعاذة من الشيطان لئلا يزيلَك عنه، وكلُّ القرآن في بيان التوحيد ومدحِ أهلها وذكرِ الوعدِ عليها، وفي بيان الكفر والمعاصي وذمِّ أهلها وذكرِ الوعيد عليها.
وسورة الإخلاص في تصحيح التوحيد، والمعوِّذتان في الاستعاذة عمَّن قصد إذلالك وإزالتك عن التوحيد.
* * *
(١ - ٤) - ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١) مَلِكِ النَّاسِ (٢) إِلَهِ النَّاسِ (٣) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴾.
وقوله تعالى: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاس﴾: أي: قل يا محمد: أعتصم وأمتنع وأستأمن وأستجير بمالك (^٣) الناس ومدبِّرهم ومربِّيهم ومُصلحهم.
﴿مَلِكِ النَّاس﴾: أي: سيدِهم والمتصرِّف فيهم وقاهِرهم والقادرِ عليهم.
_________________
(١) رواه البخاري (٥٧٤٨).
(٢) في (ر) و(ف): "الثناء".
(٣) في (أ): "بملك".
[ ١٥ / ٥٥٤ ]
﴿إِلَهِ النَّاسِ﴾: أي: المستحِقِّ عبادتَهم، والملجأ لهم في شدائدهم (^١)، والقادرِ على إيجادهم وإعدامهم.
قوله تعالى: ﴿مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴾: أي: الموسوس، والوسواس بفتح الواو للنعت، وبالكسر للمصدر، وهو كالزَّلزال والزِّلزال.
والوسوسة: الدعوة إلى الشر عن خُفية.
وأصل الوسوسة: الصوتُ الخفيُّ، والصوت الجليُّ لا يسمى (^٢) وسوسة، وما يلقيه الشيطان في القلب هو تزيين وتسويل عن خُفية، وكذا وسوسة شياطين الإنس هي دعوة إلى الشر أيضًا من حيث يخفى طريقُه، فإنه إراءةُ النصح مع قصد الغش.
قوله تعالى: ﴿الْخَنَّاسِ﴾: نعتُ ﴿الْوَسْوَاسِ﴾، وهو الذي يكثر منه الخُنوس وهو الاختفاء، من حدِّ دَخَل، وأصله: التأخر، وقد يتأخرُ اختفاء فيستعمل مكانه، وهو في صفة الشيطان: الخروج (^٣) عن الصدر.
قال ابن عباس: إذا ذكَر العبدُ اللَّه تعالى خنَس الشيطان فخرج من الصدر، وإذا غَفَل وسوس (^٤).
وقال سعيد بن جبير: يولد الإنسان والشيطان على قلبه، فإذا ذكر اللَّه خنَس (^٥)، وإذا غفَل وسوس (^٦).
_________________
(١) في (ف): "الشدائد".
(٢) في (أ): "والصوت الجلي يسمى" وفي (ر): "وصوت الخفي لا يسمى".
(٣) في (أ): "بالخروج" وفي (ر): "وصوت الخفي لا يسمى".
(٤) رواه الطبري في "تفسيره" (٢٤/ ٧٥٤) بلفظ: (الشيطان جاثم على قلب ابن آدم، فإذا سها وغفل وسوس، وإذا ذكر اللَّه خنس).
(٥) في (أ) و(ف): "اللَّه" بدل من "ربه ولى و".
(٦) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" (٣٧٥٠)، والطبري فى "تفسيره" (٢٤/ ٧٥٣)، والحاكم في =
[ ١٥ / ٥٥٥ ]
وقال الكلبي: الشيطان جاثم على صدر ابن آدم، فإذا ذكر ربه ولَّى وخنس (^١)، وإذا غفل وسوس (^٢).
وقال مقاتل ﵀: الشيطان في صورة خنزير يجري في الناس مجرى الدم في العروق بتسليط اللَّه تعالى إياه، فإذا سها العبدُ ابتلع (^٣) قلبَه فوسوس، وإذا ذكر ربَّه خنَس فخرج من جسده (^٤).
وقال ابن كيسان: الخنَّاس: الذي يخنُس فلا يُرى، قال اللَّه تعالى: ﴿إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ﴾ الآية [الأعراف: ٢٧].
* * *
(٥ - ٦) - ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (٥) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾.
وقوله تعالى: ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (٥) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾: له ثلاثة أوجهٍ:
أحدها: من شر الوسواس الخناس الذي هو من الجِنة وهو الشيطان، ومن الناس وهو شيطان الإنس، قال تعالى: ﴿شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا﴾ الآية [الأنعام: ١١٢].
_________________
(١) = "المستدرك" (٣٩٩١) وصححه، والضياء في "المختارة" (١٧٢)، جميعهم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄.
(٢) في (ر): "فإذا ذكر ربه ولى وخنس".
(٣) رواه الطبري في "تفسيره" (٢٤/ ٧٥٤) عن ابن عباس، وقد ذكرناه قريبًا.
(٤) في (ر): "اطلع".
(٥) انظر: "تفسير مقاتل" (٤/ ٩٤٣).
[ ١٥ / ٥٥٦ ]
وروي عن أبي ذر ﵁ ذلك، فإنه قال لرجل: هل تعوَّذت باللَّه من شرِّ شياطين الإنس (^١)؟ يشير إلى هذا.
وكذا قال قتادة: ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾: من الجن شياطين ومن الإنس شياطين. وأَمَر بالتعوُّذ (^٢) من شرِّ شياطين الإنس والجن (^٣).
والثاني: أن معناه: أعوذ من شرِّ الوسواس الخناس الموسوِسِ في صدور الناس، ومن شرَّ الناس، فكان قوله: ﴿وَالنَّاسِ﴾ معطوفًا على قوله: ﴿الْوَسْوَاسِ﴾ لا على ﴿الْجِنَّةِ﴾، والتعوُّذُ من الناس (^٤) كالتعوُّذ من شرِّ ما خلق.
والثالث: وهو قول الفراء، ويؤيده حديث ابن عباس: أن قوله: ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ بيانُ قوله: ﴿فِي صُدُورِ النَّاسِ﴾، وتقديره: في صدورِ الناس جنِّهم وإنسهم؛ أي: صدور (^٥) الخلق، يعني: أن إبليس يوسوس ويُوْقع خواطرَ السوء في قلوب الجنِّ والإنس جميعًا.
_________________
(١) ذكره هكذا الزمخشري في "الكشاف" (٤/ ٨٢٤). وروي مرفوعًا: رواه الطبري في "تفسيره" (٩/ ٤٩٩) عن أبي ذَرٍّ، أنَ رسول اللَّه -ﷺ- قال: "يا أبا ذَرٍّ، هل تَعَوَّذْتَ. . . " الحديث. وفي إسناده مبهم. ورواه الإمام أحمد في "المسند" (٢١٥٤٦)، والنسائي (٥٥٠٧)، وفي إسناده مجهول ومتروك. ورواه الطبري في "تفسيره" (٩/ ٥٠٠ - ٥٠١) عن قتادة بلغه عن أبي ذَرٍّ. . .، فذكره مرفوعًا مرسلًا. وذكر ابن كثير عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا﴾ [الأنعام: ١١٢] طرقًا للحديث وقال: ومجموعها يفيد قوته وصحته.
(٢) في (أ) و(ر): "بالمعوذتين". والمثبت من (ف)، وهو الموافق للرواية. انظر التعليق الآتي.
(٣) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" (٣٧٤٩) بلفظ: (إنَّ مِن الناس شياطين ومن الجنِّ شياطين، فتَعَوَّذْ بِاللَّه مِن شياطين الإنس والجنِّ).
(٤) في (ف): "الشيطان".
(٥) بعدها في (ر): "الناس".
[ ١٥ / ٥٥٧ ]
قال ابن عباس في قوله: ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ يدخل في الجنيِّ مثلما يدخل في الإنسي فيوسوس (^١).
قال الفراء: إن اسم الناس قد يقع على الجن، قال: وقال بعض العرب وهو يحدث: جاء قوم من الجن فوقفوا، فقيل لهم: مَن أنتم؟ قالوا: أُناس من الجن.
وقد قال اللَّه تعالى: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ﴾ [الجن: ٦] فسمى الجنَّ رجالًا كالإنس (^٢).
[قال ﵁: تمَّ كتاب "التيسير في علم التفسير" بحمد اللَّه وتوفيقه من جمع محمدِ بن محمد بن أحمدَ بن إسماعيلَ بن محمد بن عليِّ بن لقمانَ النسفيِّ، طهَّره اللَّه من أوضار الأوزار، وأعتقه ووالديه من النار.
وهذا مِن نَظْمِه في ذكر خَتْمه:
قد فرَغْنا والحمد للَّه شكرًا من كتاب "التيسير في التفسير"
وختمناه يومَ ختمِ حياة الـ مصطفى المجتبَى البشير النذير
في الربيع النديِّ إذ مرَّ خمسا هُ ضحى الأربعاء قبل الهجير
لثلاثٍ من السنين وعشريـ ن وخمسِ المئينَ في التقدير
وافتتاحُهْ فكان (^٣) في يوم عاشو را لحولين قبله ويَسير
مرَّ سبعُ المئين في ذاك والسب عون يومًا وذاك جدُّ قصير
_________________
(١) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٣٠/ ٥٥٠) (ط: دار التفسير)، والواحدي في "البسيط" (٢٤/ ٤٧٢)، والبغوي في "تفسيره" (٨/ ٥٩٧)، جميعهم عن الكلبي.
(٢) انظر: "معاني القرآن" للفراء (٣/ ٣٠٢).
(٣) في (ر): "كان".
[ ١٥ / ٥٥٨ ]
فانتهى آتيًا على كلِّ علمٍ من علوم القرآن بالتوقير
من نزولٍ وقصةٍ وأسامٍ ووجوهِ التفسير والتبصير
وبيانِ اللغات والنحو والإعـ راب والمشكلات بالتنوير
والقراءاتِ والمعاني ووجهِ النْـ نَظْم والفقه والكلامِ المنير
والإشاراتِ واللطائفِ والوعـ ظ بحسنِ التقريب والتقرير
هو للغائصين (^١) بحرٌ غزير فائقٌ فوق كلِّ بحرٍ غزير (^٢)
فاسْرِحوا فيه كلَّ قلب ورُوحٍ إنه خيرُ روضةٍ وغدير
فيه ما في جميع ما جمَّعوه من صغيرٍ في علمه وكبير
حسنٌ موجزٌ صحيح المباني محكَم النَّظْم كاملُ التحبير
رائق كلَّ بارعٍ وبديع شائقٌ كلَّ سامعٍ وبصير
يا إلهي ضررتُ نفسي بذنبي ونفعتُ الورى بعلم كثير
وتلوَّثتُ بالفعال ولكنْ قد تنزَّهْتُ باعتقاد الضمير
فاعفُ عني وعافني وارضَ عني وقِني سيدي عذاب السعير
واجزِ بالخير مَن دعا لي بخيرٍ بعد موتي يا مَلجئي ومجيري
وصلى اللَّه على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه وأزواجه وأصهاره وسلَّم تسليمًا كثيرًا، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل] (^٣).
_________________
(١) في (ف): "للفائقين".
(٢) في (ر): "فيه من جواهر التحرير" بدل: "غزير".
(٣) ما بين معكوفتين من خاتمة النسخة الخطية (ر). وجاء بدلًا منه في خاتمة النسخة الخطية (أ): "والحمد للَّه رب العالمين، والصلاة على رسوله سيد =
[ ١٥ / ٥٥٩ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = الأولين والآخرين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وحسبنا اللَّه ونعم الوكليل، تم في شهر شوال لسنة ثلاثٍ وسبعين وتسع مئة". وفي خاتمة النسخة الخطية (ف): "تمت بحمد اللَّه وعونه وحسن توفيقه، قال الشيخ الإمام العالم العلامة أبو حفص عمر النسفي لما فرغ من هذا التفسير: قد فرغنا والحمد للَّه. . . -الشعر كله- فلله الحمد على ما وفق وأعان، ونشكره على نعمة الإيمان. تم كلام الشيخ قدس اللَّه روحه ونور ضريحه في الثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة ستة وثمان مئة، رحم اللَّه مصنفه وغفر لكاتبه وقارئه ومستمعيه والمسلمين آمين والحمد للَّه رب العالمين".
[ ١٥ / ٥٦٠ ]