قال المروذي: قلت لأبي عبد اللَّه: في القرآن المحراب ﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ﴾ [آل عمران: ٣٧] هو محراب مثل محاريبنا هذِه؟
قال: لا أدري أي محراب هو. وفي بعض التفسير ذكر محراب داود.
"بدائع الفوائد" ٣/ ١٠٣
[ ١٣ / ٤٤٦ ]
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي: حدثنا يحيى بن سعيد، عن يحيى بن سعيد -يعني: الأنصاري- عن سعيد بن المسيب قال: سمعت ابن العاص يقول: ما أحد لقي اللَّه ﷿ إلا بذنب، إلا يحيى بن زكريا، ثم قرأ سعيد: ﴿وَسَيِّدًا وَحَصُورًا﴾ [آل عمران: ٣٩] فرفع من الأرض شيئا، فقال: الحصور ذكره مثل هذا، وأشار يحيى بطرف إصبعه.
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا حجاج، حدثنا شريك، عن أبي روق، عن الضحاك قال: السيد: الحسن الخلق، والحصور: الذي حصر عن النساء.
"الزهد" ص ١١٤
[قال عبد اللَّه قال أبي، وقال عباب، عن ابن المبارك: السيد: الذي يطيع ربه ولا يعصيه.] (*)
قال المروذي: قال أحمد: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ﴾ [آل عمران: ٩٢]: الجنة.
"بدائع الفوائد" ٣/ ٩٦
قال المروذي: قال أحمد: ﴿فِيهَا صِرٌّ﴾ [آل عمران: ١١٧]: برد.
"بدائع الفوائد" ٣/ ٩٧.