قال أبو داود: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﴿يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾ قال: السر: ما أسر في نفسه، وأخفى: ما لم يكن وهو كائن (٢).
"الإبانة" كتاب القدر ٢/ ١٦٥ (١٦٣٨).
نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾ [طه: ٧]، قال: السر ما كان في القلب يسره، وأخفى: الذي لم يكن بعد، يعلمه هو.
"بدائع الفوائد" ٣/ ٩٨
نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿هَارُونَ أَخِي (٣٠) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾ [طه: ٣٠ - ٣١]، قال: أشركه معي يا رب، قال: افعل بنا هذا، قال: هذا دعاء.
_________________
(١) رواه الإمام أحمد ٤/ ٢٥٢، ومسلم (٢١٣٥) من حديث المغيرة، ولفظه: "إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم".
(٢) رواه الطبري في "تفسيره" ٨/ ٣٩٣، والحاكم ٢/ ٣٧٨، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ١/ ٣١٢ (٢٣٨) من طرق عن عطاء بن السائب به.
[ ١٣ / ٤٧٤ ]
قال: ومن قرأ: (أشدد به أزري) (١) قال: قال موسى: أنا أشركه في أمري.
قال: كلا الوجهين حسن.
"بدائع الفوائد" ٣/ ٩٨
نقل عنه المروذي: قال من قرأ: ﴿قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ﴾، قال: موسى وهارون، ومن قرأ: (سحران) قال: هذان كتابان واحد بعد واحد (٢).
"بدائع الفوائد" ٣/ ١٠٢
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وكيع، نا أبو العميس، عن عبد اللَّه بن مخارق، عن أبيه، عن عبد اللَّه ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قال: عذاب القبر.
"السنة" رواية عبد اللَّه (١٤٢٩)