قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، قثنا إسرائيل، عن فرات القزاز، عن الحسن قال: ﴿الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ قال: الشام.
"فضائل الصحابة" ٢/ ١١٣٤ (١٧٠٥)
_________________
(١) هي قراءة ابن عامر وحده. انظر: "السبعة" ص ٤١٨، و"حجة القراءات" لابن زنجلة ص ٤٥٢.
(٢) قال ابن القيم: هكذا رأيته، وهو وهم، وإنما هذا تفسير الآية التي في القصص. . وأما آية (طه) فليس فيها إلا قراءة واحدة ومعنى واحد ﴿لَسَاحِرَانِ﴾ يريدون موسى وهارون، فاشتبهت الآيتان على الناقل أو السامع. اهـ. قلت: انظر: "السبعة" ص ٤٩٥، و"حجة القراءات" لابن زنجلة ص ٥٤٧.
[ ١٣ / ٤٧٥ ]
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، نا سفيان، عن حصين، عن أبي مالك: ﴿إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: ٧١] قال: الشام.
"فضائل الصحابة" ٢/ ١١٣٤ (١٧٠٦)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا حسين في تفسير شيبان، عن قتادة: قوله ﷿: ﴿إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: ٧١]، قال: أنجاهما اللَّه من أرض العراق إلى أرض الشام.
"فضائل الصحابة" ٢/ ١١٣٩ (١٧١٥)
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، ﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ﴾ [الأنبياء: ٨٧]، قال: أوحى اللَّه إلى الحوت أن لا تضري له عظما ولا لحما، ثم ابتلعه حوت آخر، ﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ﴾ ظلمة الحوت، وحوت آخر، وظلمة البحر.
"الزهد" ٤٤
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا جميع بن عمير، عن مجالد، عن الشعبي قال: قال رجل عنده: مكث ﵇ في بطن الحوت أربعين يوما، فقال الشعبي: ما مكث إلا أقل من يوم؛ التقمه ضحى، فلما كان بعد العصر، وقاربت الشمس الغروب، تثاوب الحوت، فرأى يونس ﵇ ضوء الشمس، فقال: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧] قال: فنبذه وقد صار كأنه فرخ، فقال رجل للشعبي: أتنكر قدرة اللَّه ﷿؟ قال: ما أنكر قدرة اللَّه ﷿، ولو أراد اللَّه ﷿ أن يجعل في بطنها سوقا لفعل.
[ ١٣ / ٤٧٦ ]
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن السدي، عن أبي مالك قال: لبث يونس ﵇ في بطن الحوت أربعين يوما.
"الزهد" ٤٥
نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا﴾ [الأنبياء: ٩٩] قال: عيسى والعزير.
"بدائع الفوائد" ٣/ ٩٩