نقل عنه المروذي في قوله تعالى ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ﴾ [الحج: ٢٥]، قال: لو أن رجلًا بعدن أبين هم بقتل رجل وهو في الحرم هذا قول اللَّه: ﴿نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الحج: ٢٥]، هكذا قال ابن مسعود (١).
قال: وقد خرج جابر من المدينة إلى مكة مجاورًا (٢).
"بدائع الفوائد" ٣/ ١٠٠
_________________
(١) رواه الإمام أحمد ١/ ٤٢٨، والبزار ٥/ ٣٩٠ (٢٠٢٤)، وأبو يعلى ٩/ ٢٦٢ (٥٣٨٤)، والطبري في "تفسيره" ٩/ ١٣١ (٢٥٠٢٣). قال السيوطي في "الدر المنثور" ٢/ ٦٣٣: وأخرج الفريابي وسعيد بن منصور وابن راهويه وأحمد وعبد بن حميد والبزار وأبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم -وصححه- وابن مردويه، عن ابن مسعود رفعه. فذكره. ففيه خلاف في رفعه ووقفه.
(٢) رواه عبد الرزاق ٥/ ٢٢ (٨٨٥٠)، وابن أبي شيبة ٣/ ١٨٠ (١٣٢٩٨) عن عطاء قال: جاور عندنا جابر بن عبد اللَّه، وابن عمر، وابن عباس، وأبو هريرة، وأبو سعيد الخدري.
[ ١٣ / ٤٧٧ ]
نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ﴾ [الحج: ٣٣]، قال: اشترى ابن المنكدر بجميع ما كان معه بدنة وتأول هذِه الآية.
"بدائع الفوائد" ٣/ ١٠١
نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ﴾ إلى: ﴿عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ [الحج: ٥٢ - ٥٥]، قال: هذِه نزلت بمكة والباقي بالمدينة.
"بدائع الفوائد" ٣/ ١٠١
ما جاء في سورة المؤمنون
نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ﴾ [المؤمنون: ٧]، قال: الزنا.
"بدائع الفوائد" ٣/ ١٠١
نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ﴾ [المؤمنون: ١٤]، قال: نفخ فيه الروح.
"بدائع الفوائد" ٣/ ١٠١
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا وكيع، حدثنا أبو الأشهب قال: سمعت الحسن يقول ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون: ٦٠] قال: كانوا يعملون ما يعملون من أعمال البر وهم مشفقون ألا ينجيهم ذلك من عذاب اللَّه ﷿.
"الزهد" صـ ٣٤٦
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا العلاء بن عبد الكريم، سمعت مجاهدا يقول ﴿وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ﴾ [المؤمنون: ٦٣]
[ ١٣ / ٤٧٨ ]
قال: أعمال لا بد لهم من أن يعملوها (١).
"السنة" لعبد اللَّه ٢/ ٤٢٦ (٩٣٩).