قال المروذي في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ﴾ [الأحزاب: ٧]، قال: قدمه على نوح، قال: هذِه حجة على القدرية.
"بدائع الفوائد" ٣/ ١٠١
_________________
(١) رواه الإمام أحمد ٥/ ٢٣٢، ورواه الطبري في "تفسيره" ١٠/ ٢٤١ (٢٨٢٤٠)، والطبراني ٢٠/ ١٠٣ (٢٠٠) من طريق حماد بن سلمة به.
[ ١٣ / ٤٨٩ ]
نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٢٥]، قال: جاءت ريح فقطعت أطناب الفساطيط فرجعوا.
"بدائع الفوائد" ٣/ ٩٦
نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ﴾ [الأحزاب: ٤٩]، قال: هده ليس عليها عدة، وقال سعيد بن جبير: لكل مطلقة متاع (١)، [وقال:] ابن المسيب: ليس لها متاع (٢).
قال أبو عبد اللَّه: من متع فحسن، ومن لم يمتع فحسن.
"بدائع الفوائد" ٣/ ١٠٢
قال صالح: سألت أبي عن المرأة التي وهبت نفسها للنبي -ﷺ- تزوجها؟
قال: فيه اختلاف، أما مجاهد فكان يقول: ﴿إِنْ وَهَبَتْ﴾ [الأحزاب: ٥٠]. أي: لم تهب (٣).
"مسائل صالح" (٢٢٠)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا زكريا، عن عامر قوله ﷿: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ [الأحزاب: ٥١]، قال: كن نساء وهبن أنفسهن للنبي -ﷺ-، فدخل ببعضهن وأرْجأ بعضهن لم يتزوجن بعده، منهن أم شريك الدوسية.
"العلل" رواية عبد اللَّه (٢٩)
_________________
(١) رواه سعيد بن منصور ٢/ ٧ (١٧٨٤)، والبيهقي ٧/ ٢٥٧.
(٢) رواه ابن أبي شيبة ٤/ ١٤٥ (١٨٦٩٦).
(٣) رواه بنحوه ابن أبي شيبة ٣/ ٥٥٧ (١٧١٦٦) وروى عنه أيضًا ٣/ ٥٥٨ (١٧١٧٢) أنه قال: فعلت ولم يفعل.
[ ١٣ / ٤٩٠ ]