قال المروذي: قال أحمد ﴿فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ﴾ [الزمر: ٦]: البحر وحوتٌ في حوت (٢).
"بدائع الفوائد" ٣/ ١٠١
_________________
(١) رواه عبد الرزاق ٣/ ٣٨٨ (٥٨٧٣)، وابن أبي شيبة ١/ ٣٧١ (٤٢٦٩ - ٤٢٧١)، وفي الباب عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا، رواه أبو داود (١٤١٠) وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (١٢٧١).
(٢) قال ابن القيم: هذا تفسير ﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ﴾ وذِكْر في ظلمات ثلاث وهم.
[ ١٣ / ٤٩٤ ]
قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن جابر، عن الشعبي: ﴿فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ﴾ [الزمر: الآية ٢١] قال: كل ندى وماء في الأرض أصله من السماء.
قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا عبد القدوس بن الحجاج قال: حدثتنا عبدة بنت خالد بن معدان، عن أبيها خالد، قال: إن المطر يخر تحت العرش، فينزل من سماء إلى سماء، حتى ينتهي إلى السماء الدنيا، فيجتمع في موضع يقال له: الأبزم، فتجيء السحابة السوداء فتشربه.
"مسائل صالح" (٤٧٠، ٤٧١).