قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، في قوله ﷿: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ [الطلاق: ٢] قال: مخرجه أن يعلم أن اللَّه ﷿ هو يمنعه وهو يعطيه ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: ٣] قال: أليس كل من توكل على اللَّه كفاه؟ ألا من توكل عليه يكفر عنه سيئاته، ويعظم له أجرا قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ﴾ [الطلاق: ٣] وقال فيمن توكل على اللَّه، وفيمن لم يتوكل عليه: ﴿قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾ [الطلاق: ٣]: آجلا.
"الزهد" ٤١٩
نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ٤]، قال: هذِه نسختها التي في البقرة: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ
[ ١٣ / ٥٠٥ ]
أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ [البقرة: ٢٣٤] قال: يفرض لكل حامل مطلقة كانت أو متوفى عنها زوجها لها النفقة حتى تضع.
"بدائع الفوائد" ٣/ ٩٥
قال ابن هانئ: سألت أبا عبد اللَّه عن حديث أبي الضحى، عن ابن عباس؟
قال أبو عبد اللَّه: أما ما روى أبو داود الطيالسي: قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة سمع أبا الضحى يحدث، عن ابن عباس قال: قوله: ﴿سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ١٢] قال: في كل أرض خلق مثل إبراهيم (١).
"مسائل ابن هانئ" (١٨٨٥)
قال ابن هانئ: قرأت على أبي عبد اللَّه: وكيع قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم -يعني: ابن مهاجر- عن مجاهد، عن ابن عباس قال: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ﴾ قال: لو حدثتكم بتفسيرها لكفرتم، وكفركم تكذيبكم بها (٢).
"مسائل ابن هانئ" (١٨٨٦)
قال ابن هانئ: قرأت على أبي عبد اللَّه: روح قال: حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ﴾ من السماء السابعة، إلى الأرض السابعة.
"مسائل ابن هانئ" (١٨٨٧)
_________________
(١) رواه البيهقي في "الأسماء والصفات" (٨٣٢) ثم قال: إسناد هذا عن ابن عباس -﵄- صحيح، وهو شاذ بمرة، لا أعلم لأبي الضحى عليه متابعًا. أهـ وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" ١/ ٢١: وهو محمول إن صح نقله عنه على أنه أخذه ابن عباس -﵁- عن الإسرائيليات واللَّه أعلم.
(٢) أورده ابن القيم في "روضة المحبين" ص ٣١٧ ثم قال معقبًا: فالمسألة الدقيقة اللطيفة التي تبذل لغير أهلها كالمرأة الحسناء التي تهدى إلى ضرير مقعد. أهـ.
[ ١٣ / ٥٠٦ ]
قال ابن هانئ: قرأت على أبي عبد اللَّه: علي بن حفص في تفسير ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ﴾ من السماء السابعة إلى الأرض السابعة.
"مسائل ابن هانئ" (١٨٨٨)
قال ابن هانئ قرأت على أبي عبد اللَّه: عبد الرزاق قال: حدثنا معمر، عن قتادة في قوله ﷿: ﴿سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: الآية ١٢] قال: في كل سماء، وفي كل أرض خلق من خلقه، وأمر من أمره، وقضاء من قضائه ﷿.
"مسائل ابن هانئ" (١٨٨٩).
قال ابن هانئ: قرأت على أبي عبد اللَّه: يحيى بن سعيد، عن سفيان قال: حدثني إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ابن عباس، قوله: ﴿يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ﴾ قال: لو أخبرتكم بتفسيرها لرجمتموني بالحجارة.
"مسائل ابن هانئ" (١٨٩٠).
قال ابن هانئ: قلت لأبي عبد اللَّه: حديث عطاء بن السائب فيه: محمد كمحمدكم، وآدم كآدم، وإبراهيم كإبراهيم.
قال: ليس حديثه في هذا بشيء، اختلط عطاء بن السائب، ليس فيها شيء من: آدم كآدم، ولا نبي كنبيكم.
"مسائل ابن هانئ" (١٨٩١).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أبو تميلة قال: أخبرني عبيد بن سليمان قال: سمعت الضحاك يقول في قوله ﷿: ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ قال: أخيار المؤمنين أبو بكر وعمر.
"فضائل الصحابة" ١/ ٢٠٥
[ ١٣ / ٥٠٧ ]