أبغض إليّ من بلدك، فأصبح بلدك أحب البلاد كلها إليّ. وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة، فماذا ترى؟ فبشره النبيّ (ﷺ) وأمره أن يعتمر، فلما قدم مكة قال له قائل: أصبوت؟ قال: لا، ولكني أسلمت مع رسول الله (ﷺ) والله لا يأتينكم من اليمامة حبة حنطة حتّى يأذن فيها رسول الله (ﷺ). رواه البخاري ومسلم.
ويستفاد من قوله تعالى: ﴿حَتّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها﴾ أن يستمر الجهاد إلى آخر الزمان. فجاء في الحديث قوله ﵊: الجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتى الدجال.
﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ (٧)﴾