لما كان النكاح مشتملا على مقاصد عظيمة وحِكم نبيلة، فقد أرشد الله عباده عما يقدح في هذه الحكم، فإنه ﷿ كما أمر العباد بالابتعاد عن قول الزور، فقد أمرهم بالبعد عن العادات السيئة التي تخدش هذا النكاح وتؤثر فيه.
ولقد كان لدى أهل الجاهلية من العادات والمظاهر في تعاملهم مع زوجاتهم ما يخالف الشرع والفطر السليمة، ولذا جاء القرآن بنبذ هذه العادات وأمر بالبعد عنها، وبين للعباد الطريق الأمثل والنهج الأقوم، ومن ذلك: