قوله تعالى: ﴿بالبينات﴾: يجوز فيه وجهان، أحدُهما أن يكونَ حالًا من «موسى»، أي: جاءكم ذا بيناتٍ وحُجَجٍ أو ومعه البيناتُ. والثاني: أن يكونَ مفعولًا أي: بسبب إقامةِ البيناتِ، وما بعدَه من الجملِ قد تقدَّم مِثْلُه فلا حاجةَ إلى تكريرِه.
[ ٢ / ٥ ]
قوله تعالى: ﴿بالبينات﴾: يجوز فيه وجهان، أحدُهما أن يكونَ حالًا من «موسى»، أي: جاءكم ذا بيناتٍ وحُجَجٍ أو ومعه البيناتُ. والثاني: أن يكونَ مفعولًا أي: بسبب إقامةِ البيناتِ، وما بعدَه من الجملِ قد تقدَّم مِثْلُه فلا حاجةَ إلى تكريرِه.
[ ٢ / ٥ ]