وقرأ عبد اللَّه: «آتَيْتَنِ» و«عَلَّمْتَنِ» بغير ياءٍ فيهما، وحكى ابن عطية: أنَّ أبا ذر قرأ: «أتيتني» بغير ألفٍ بعد الهمزة و«مِنْ» في «مِن المُلْك» وفي «مِنْ تأويل» للتبعيض، والمفعولُ محذوفٌ، أي: عظيمًا من الملك فهي صفة لذلك المحذوفِ وقيل: زائدة. وقيل: لبيان الجنس، وهذان بعيدان.
و«فاطر» يجوز أن يكونَ نعتًا لربّ، ويجوز أنْ يكون بدلًا أو بيانًا أو منصوبًا بإضمار أَعْني أو نداءً ثانيًا.
[ ٦ / ٥٥٩ ]