قوله تعالى: ﴿نوحي﴾: العامَّةُ على «يوحى» بالياء من
[ ٦ / ٥٦١ ]
تحت مبنيًا للمفعول. وقرأ حفص «نوحي» بالنون مبنيًا للفاعل اعتبارًا بقوله «وما أَرْسَلْنا» وكذلك قرأ ما في النحل وما في أول الأنبياء، ووافقه الأخَوان على قوله: «نوحي إليه» في الأنبياء على ما سيأتي إن شاء اللَّه تعالى. والجملة صفةٌ ل «رجالًا» . و﴿مِّنْ أَهْلِ القرى﴾ صفة ثانية، وكان تقديمُ هذه الصفةِ على ما قبلها أكثرَ استعمالًا؛ لأنها أقربُ إلى المفردِ وقد تقدَّم تحريرُه في المائدة.
قوله: ﴿وَلَدَارُ الآخرة﴾ وما بعده قد تقدَّم في الأنعام.
[ ٦ / ٥٦٢ ]