قوله تعالى: ﴿ابتغاء وَجْهِ﴾ يجوز أن يكونَ مفعولًا له وهو الظاهرُ، وأن يكونَ حالًا، أي: مُبْتَغِين، والمصدرُ مضافٌ لمفعوله.
قوله: ﴿عقبى الدار﴾ يجوز أن يكونَ مبتدأً، خبرُه الجارُّ قبله، والجملةُ خبرُ «أولئك»، ويجوز أنْ يكونَ «لهم» خبرَ «أولئك» و«عُقْبى» فاعلٌ بالاستقرار.
[ ٧ / ٤٣ ]