قوله تعالى: ﴿ياصاحبي السجن﴾: يجوز أن يكون من باب الإِضافة للظرف، إذ الأصل يا صاحبي في السجن. ويجوز أن تكون
[ ٦ / ٤٩٧ ]
من باب الإِضافة إلى المشبه بالمفعول به، والمعنى: يا ساكني السجن كقوله: ﴿أَصْحَابُ النار﴾ [البقرة: ٣٩] .
قوله ﴿مِن شَيْءٍ﴾ [يوسف: ٣٨] يجوز أن يكون مصدرًا، أي: شيئًا من الإِشراك. ويجوز أن يكون واقعًا على المُشْرَك، أي: ما كان لنا أَنْ نُشْرك شيئًا غيرَه مِنْ مَلَك وإنْسِيّ وجني فكيف بصنم؟ و«مِنْ» مزيدة على التقديرين لوجودِ الشرطين.
قوله: ﴿أَمِ الله﴾ هنا متصلةٌ عطفت الجلالة على «أرباب» .
[ ٦ / ٤٩٨ ]