قوله تعالى: ﴿إِلاَّ أَسْمَآءً﴾: إمَّا أن يُراد بها المُسَمَّياتُ أو على حذف مضاف، أي: ذوات لمُسَمَّيات. و«سَمَّيْتموها» صفةٌ، وهي متعدية لاثنين حُذِف ثانيهما، أي: سمَّيْتموها آلهة و«ما أنزل» صفةٌ ل «أسماء» و«مِنْ» زائدة في «منْ سلطان»، أي: حُجَّة. و«إنِ الحكم»: «إنْ» نافية. ولا يجوز الإِتباعُ لضمة الحاء كقوله: قالتُ اخْرُجْ «ونحوه، لأنَّ الألف واللامَ كلمةٌ مستقلة فهي فاصلةٌ بينهما.
قوله: ﴿أَمَرَ أَلاَّ﴾ يجوز في» أَمَر «أن يكون مستأنفًا، وهو الظاهر، وأن يكون حالًا و» قد «معه مرادةٌ عند بعضهم. قال أبو البقاء:» وهو ضعيفٌ لضعف العامل فيه «قلت: يعني بالعامل ما تضمَّنه الجارُّ في قولِه:» إلا للَّه «من الاستقرار.
[ ٦ / ٤٩٨ ]