قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَقْرَبُونِ﴾: يُحْتمل أنْ تكونَ «لا» ناهيةً فيكونَ «تَقْربون» مجزومًا، ويُحْتمل أن تكونَ «لا» نافيةً وفيه وجهان، أحدهما: أن يكونَ داخلًا في حَيِّز الجزاء معطوفًا عليه، فيكونَ أيضًا مجزومًا على ما تقدم. والثاني: أنه نفيٌّ مستقلٌّ غيرُ معطوف على جزاءِ الشرط، وهو خبر في معنى النهي كقوله: ﴿فَلاَ رَفَثَ﴾ [البقرة: ١٩٧] . /
[ ٦ / ٥١٧ ]