قوله تعالى: ﴿وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِمْ﴾: هذه الجملة حالية من فاعل «قالوا»، أي: قالوا وقد أقبلوا، يعني في حال إقبالهم عليهم.
قوله: ﴿مَّاذَا تَفْقِدُونَ﴾ تقدَّمَ الكلامُ على هذه المسألةِ أولَ هذا الموضوع. وقرأ العامَّةُ «تَفْقِدون» بفتح حرف المضارعة؛ لأنَّ المستعملَ منه «فَقَد» ثلاثيًا. وقرأ السُّلَمي بضمِّه مِنْ أَفْقَدْتُه إذا وجدتَه مفقودًا كَأَحْمَدْته وأَبْخَلْتُه، أي: وَجَدْتُه محمودًا بخيلًا. وضَعَّف أبو حاتم هذه القراءةَ، ووَجْهُها ما ذَكَرْتُه.
[ ٦ / ٥٢٦ ]