قوله: ﴿قُمْ﴾: إمَّا أَنْ يكونَ من القيامِ المعهودِ، وإمَّا مِنْ قام بمعنى: الأَخْذِ في القيام، كقولِه:
[ ١٠ / ٥٣٣ ]
٤٣٧٨ - فقام يَذُوْدُ الناسَ عنها بسَيْفِه . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وقول الآخر:
٤٣٧٩ - على ما قام يَشْتِمُني لَئيمٌ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
في أحدِ القولَيْنِ. والقولُ الآخرَ: أن «قام» مزيدةٌ وفي جَعْلِها بمعنى الأخذ في القيامِ نظرٌ؛ لأنه حينئذٍ يَصيرُ مِنْ أخوات «عَسَى» فلا بُدَّ له مِنْ خبرٍ يكونُ فعلًا مضارعًا مجرَّدًا مِنْ «أَنْ» .
قوله: ﴿فَأَنذِرْ﴾ مفعولُه محذوفٌ. أي: أنذِرْ قومَك عذابَ اللَّهِ. والأحسنُ أَنْ لا يُقَدَّرَ له مفعولٌ أي: أَوْقعْ الإِنذارَ.
[ ١٠ / ٥٣٤ ]