قوله: ﴿بَلْ تُحِبُّونَ﴾: قرأ ابن كثير وأبو عمروٍ و«يُحِبُّون» و«يَذَرون» بياءِ الغَيْبة حملًا على لفظِ الإِنسانِ المذكور. أولًا؛ لأنَّ المرادَ به الجنسُ، والباقون بالخطابِ فيهما: إمَّا خِطابًا لكفارِ قريش، وإمَّا التفاتًا عن الإخبار عن الجنسِ المتقدِّم والإِقبالِ عليه بالخطاب.
[ ١٠ / ٥٧٤ ]