وتقدَّم الكلامُ على قوله: ﴿أولى لَكَ فأولى﴾ في آخر سورة القتال مُشبعًا، وإنما كُرِّرَ هنا مبالغةً في التهديد والوعيد. وقالت الخنساء:
٤٤٢٦ - هَمَمْتُ بنفسِيَ كلَّ الهمومِ فأَوْلَى لنفسِيَ أَوْلَى لها
وقال أبو البقاء هنا: «وزنُ أَوْلَى فيه قولان، أحدُهما: فَعْلَى، والألفُ فيه للإِلحاقِ لا للتأنيثِ، والثاني: هو أَفْعَلُ، وهو على القولَيْن هنا [عَلَم] ولذلك لم يُنَوَّنْ، ويَدُلُّ عليه ما حكى أبو زيدٍ في»
[ ١٠ / ٥٨٣ ]
النوادر «:» هي أَوْلاةُ «بالتاءِ غيرَ مَصْروفٍ، فعلى هذا يكونُ» أَوْلى «مبتدأً، و» لك «الخبرُ. والثاني: أَنْ يكونَ اسمًا للفعل مبنيًا ومعناه: وَلِيَكَ شَرٌّ بعد شَرّ، و» لك «تبيينٌ» .
[ ١٠ / ٥٨٤ ]