قوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ﴾: يجوزُ أَنْ يكونَ خبرَ مبتدأ مضمرٍ، أي: هم في جناتٍ، وأن يكونَ حالًا مِنْ «أصحابَ اليمين»، وأَنْ يكونَ حالًا من فاعل «يَتَساءلون» ذكرهما أبو البقاء. ويجوزُ أَنْ يكونَ ظرفًا ل «يتساءلون» وهو أظهرُ من الحالية مِنْ فاعِله. و«يتساءلون» يجوزُ أَنْ يكونَ على بابِه، أي: يَسْألون غيرَهم، نحو: دَعَوْتُه وتَداعيْتُه.
[ ١٠ / ٥٥٥ ]