قوله: ﴿وَمَا يَذْكُرُونَ﴾: قرأ نافعٌ بالخطاب، وهو التفاتٌ من الغَيْبة إلى الخطاب، والباقون بالغَيْبة حَملًا على ما تقدَّم مِنْ قولِه ﴿كُلُّ امرىء مِّنْهُمْ﴾ [المدثر: ٥٢] ولم يُؤْثِروا الالتفاتَ، والهاءُ في «إنَّه» للقرآن أو للوعيد.
قوله: ﴿إِلاَّ أَن يَشَآءَ﴾ بمعنى: إلاَّ وقتَ مشيئتِه لا على أنَّ «أنْ» تنوبُ عن الزمانِ بل على حَذْفِ مضاف.
[ ١٠ / ٥٥٩ ]