قَوْله تَعَالَى: وَإِذ وعدنا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَة ثمَّ اتخذتم الْعجل من بعده وَأَنْتُم ظَالِمُونَ
أخرج ابْن جرير عَن أبي الْعَالِيَة فِي قَوْله ﴿وَإِذ واعدنا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَة﴾ قَالَ: ذَا القعده وَعشرا من ذِي الْحجَّة وَذَلِكَ حِين خلف مُوسَى أَصْحَابه
[ ١ / ١٦٧ ]
واستخلف عَلَيْهِم هَارُون فَمَكثَ على الطّور أَرْبَعِينَ لَيْلَة وَأنزل عَلَيْهِم التَّوْرَاة فِي اللَّوْح فقربه الرب نجيًا وَكَلمه وَسمع صرير الْقَلَم وبلغنا أَنه لم يحدث حَدثا فِي الْأَرْبَعين لَيْلَة حَتَّى هَبَط الطّور
أما قَوْله ﴿ثمَّ اتخذتم﴾ أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن قَالَ: اسْم عجل بني سرائيل الَّذِي عبدوه يهبوب
[ ١ / ١٦٨ ]