- قَوْله تَعَالَى: وَأصْبح فؤاد أم مُوسَى فَارغًا إِن كَادَت لتبدي بِهِ لَوْلَا أَن ربطنا على قَلبهَا لتَكون من الْمُؤمنِينَ
أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن مَسْعُود ﵁ فِي قَوْله ﴿وَأصْبح فؤاد أم مُوسَى فَارغًا﴾ قَالَ: من ذكر كل شَيْء من أَمر الدُّنْيَا إِلَّا من ذكر مُوسَى
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَصَححهُ من طرق عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿وَأصْبح فؤاد أم مُوسَى فَارغًا﴾ قَالَ: خَالِيا من كل شَيْء غير ذكر مُوسَى ﵇ وَفِي قَوْله ﴿إِن كَادَت لتبدي بِهِ﴾ قَالَ: تَقول يَا ابناه
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد ﵁ ﴿وَأصْبح فؤاد أم مُوسَى فَارغًا﴾ قَالَ: من كل شَيْء غير هم مُوسَى ﵇
وَأخرج الْفرْيَابِيّ عَن عِكْرِمَة ﵁ ﴿وَأصْبح فؤاد أم مُوسَى فَارغًا﴾
[ ٦ / ٣٩٤ ]
قَالَ: من كل شَيْء من أَمر الدُّنْيَا وَالْآخِرَة إِلَّا من هم مُوسَى
وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن ﵁ ﴿وَأصْبح فؤاد أم مُوسَى فَارغًا﴾ قَالَ: من كل شَيْء إِلَّا من ذكر مُوسَى
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مغيث بن سمي أَو عَن أبي عُبَيْدَة فِي قَوْله ﴿إِن كَادَت لتبدي بِهِ﴾ أَي لتنبىء أَنه ابْنهَا من شدَّة وجدهَا ﴿لَوْلَا أَن ربطنا على قَلبهَا﴾ قَالَ: ربط الله على قَلبهَا بالايمان
[ ٦ / ٣٩٥ ]