- قَوْله تَعَالَى: وَإِلَى مَدين أَخَاهُم شعيبا فَقَالَ يَا قوم اعبدوا الله وارجوا الْيَوْم الآخر وَلَا تعثوا فِي الأَرْض مفسدين فَكَذبُوهُ فَأَخَذتهم الرجفة فَأَصْبحُوا فِي دَارهم جاثمين وعادا وثمودا وَقد تبين لكم من مساكنهم وزين لَهُم الشَّيْطَان أَعْمَالهم فصدهم عَن السَّبِيل وَكَانُوا مستبصرين وَقَارُون وَفرْعَوْن وهامان وَلَقَد جَاءَهُم مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فاستكبروا فِي الأَرْض وَمَا كَانُوا سابقين فكلا أَخذنَا بِذَنبِهِ فَمنهمْ من أرسلنَا عَلَيْهِ حاصبًا وَمِنْهُم من أَخَذته الصَّيْحَة وَمِنْهُم من خسفنا بِهِ الأَرْض وَمِنْهُم من أغرقنا وَمَا كَانَ الله ليظلمهم وَلَكِن كَانُوا أنفسهم يظْلمُونَ
أخرج الْفرْيَابِيّ وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد ﴿فَأَخَذتهم الرجفة﴾ قَالَ: الصَّيْحَة
وَفِي قَوْله ﴿وَكَانُوا مستبصرين﴾ قَالَ: فِي الضَّلَالَة
[ ٦ / ٤٦٢ ]
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله ﴿فَأَصْبحُوا فِي دَارهم جاثمين﴾ قَالَ: ميتين
وَفِي قَوْله ﴿وَكَانُوا مستبصرين﴾ قَالَ: معجبين بضلالتهم
وَفِي قَوْله ﴿فَمنهمْ من أرسلنَا عَلَيْهِ حاصبًا﴾ قَالَ: هم قوم لوط ﴿وَمِنْهُم من أَخَذته الصَّيْحَة﴾ قَالَ: قوم صَالح وَقوم شُعَيْب ﴿وَمِنْهُم من خسفنا بِهِ الأَرْض﴾ قَالَ: قَارون ﴿وَمِنْهُم من أغرقنا﴾ قَالَ: قوم نوح وَفرْعَوْن وَقَومه
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الضَّحَّاك ﵁ فِي قَوْله ﴿أرسلنَا عَلَيْهِ حاصبًا﴾ قَالَ: حِجَارَة
[ ٦ / ٤٦٣ ]